المشاركات

قصة معبرة عن اهمية التفكير الايجابي

صورة
يحكى أن خياطا كان يصنع قماش للمراكب الشراعية، وفي كل سنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب. و فى احدى السنوات وبينما ذهب لبيع انتاجه السنوي من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب، وباع اقمشته لهم. وكانت الصدمة كبيرة . فلم يجد لمن يبيع القماش وضاع رأس المال منه وفقد تجارته. فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر ماذا يفعل؟ وهو جالس في الميناء كان محط سخرية اصحاب المراكب، فقال له أحدهم: اصنع منها سراويل وارتديها.

قلب الانسان وشفرته وما بينهما من الاعجاز والمعجزات

صورة
من أعجب ما قرأت في هذا الموضوع المتعلق بالقلب ومعجزاته هذه الحالات العجيبة التي لم يسعني إلا أن أقول سبحان الخالق جلت قدرته وعظمته ولا اله الا الله وحده ولا شريك له . معجزات قلب الإنسان : لقد تم زراعة قلب لطفلة في الثامنة من عمرها وكان القلب مأخوذا من فتاة عمرها 10 سنوات كانت قد قُتلت في ظروف غامضة وبعد عملية الزرع أُصيبت الفتاة بالكوابيس المُفزعة، كانت ترى في كل مرة رجلا يَقتُلها وله صفات معينة فلما أبلغت الشرطة، استدلوا على القاتل وإذا بالمعلومات في غاية الدقة ! وقد نقل الى فتاة قلب شاب لا تعرفه فجعلت تعزف الموسيقى التي كان يهواها .

قصة الشيخ راغب الغضبان على زوجته

صورة
القصة: ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻃﻠﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺍﻏﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﺠﻴﺔ.. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺃﻫﻠﻚ. ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻟﻦ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺃﻫﻠﻲ، ﻭﻟﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺇﻻ ﺑﺤﺘﻒ ﺃﻧﻔﻲ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻟﻘﺪ ﻃﻠﻘﺘﻚ، ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻓﻴﻚ، ﺃﺧﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺘي. ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻟﻦ ﺃﺧﺮﺝ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻚ ﺇﺧﺮﺍﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬﻩ ﺟﺮﺃﺓ ﻭﻭﻗﺎﺣﺔ ﻭﻗﻠﺔ حياﺀ.

من فنون الرد والاجابة بلباقة وسرعة البديهة عند العظماء والمشاهير

صورة
فنون الرد والجواب وسرعة البديهة : ------------------- التقى الجاحظ بامرأة قبيحة في أحد حوانيت بغداد فقال: "وإذا الوحوش حُشرت " فنظرت إليه المرأة وقالت: "وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه ".

الناس معادن والبشر طبائع

صورة
القصة: ﺃﺭﺍﺩ ﺣﻜﻴﻢ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻥ ﻳنصح ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ويعطيه درسا ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎة . ﻓﺴﺄﻟﻪ: ﻣﻮﻻﻯ، ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍلمعدن ﺍﻟﺬﻯ يعجبك ﻭﻳﺴﺘﻤﻴﻠﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ الاخرى؟ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺑﺜﻘﺔ: ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ؟ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻣﺮة ﺍﺧﺮﻯ: ﻟﻢ ﺍﻟﺬﻫﺐ؟ . ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﺜﻘﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ: ﻻﻧﻪ ﺛﻤﻴﻦ ﻭﻏﺎﻟﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻤﻠﻮﻙ . ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ، ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻡ .

شريط فيديو دمر بالكامل حياة فتاة تدرس بالجامعة

صورة
فتاة ما زالت تتابع دراستها بكلية اَلاَداَب تخصص علم نفس، ولهاَ   ثلاَثة اَخواَت: واحدة تدرس في اَلمرحلة اَلثاَنوي واَلثانية في المرحلة الاعدادي والاخيرة في المرحلة الابتدائي. وكان اَلاَب يعمل مقاولا ويجتهد لكي يوفر لهن لقمة اَلعيش، وكاَنت هذه اَلفتاَة جميلة ومحبوبة لدى الجميع ومجتهدة في دراَستهاَ اَلجاَمعية ومعروفة بحسن اَلاَخلاَق واَلاَدب اَلجم كل زميلاَتهاَ يحببنهاَ ويرغبن في اَلتقرب منهاَ لتفوقهاَ اَلمميز ولاخلاقها النبيلة... وهذه الفتاة اصبحت اليوم في السجن وراء القضبان... وهي تحكي لنا بلسانها وبندم شديد وبمرارة قاسية قصتها المؤلمة كالتالي :

من اروع طرق رفع المعنويات عند المرضى

صورة
مريض عمل عملية في لندن. قبل العملية بساعتين دخلت ممرضة هي تنسق الأزهار ويبدو أن مهمتها تنسيق الأزهار، وهي تنسق الأزهار ووجهها نحو الأزهار قالت له: من طبيبك أنت. قال لها: جبسون. فقالت له: هل رضي أن يعمل العملية. فقال: طبعاً، قالت له: ليس معقول. قال: لماذا.