الجزء العاشر من طرائف ونوادر ونكت جحا
يوليو 03, 2011
**91** جاء رجل الى جحا وقال له: ارجو ان تكتب لي خطابا لأحد اصدقائي في بغداد فقال له جحا: بالله دعني فليس لدي وقت للسفر الى بغداد فتعجب الرجل وقال: اني اريد ان تكتب خطابا الى بغداد ولم اطلب ان تسافر اليها فقال جحا: ان خطي لا يستطيع ان يقرأه غيري فاذا كتبت لصديقك الذي في بغداد فلا بد ان اسافر اليه لأقراها له.
من نوادر وطرائف جحا: الجزء الخامس
يوليو 03, 2011
**41** ذهب جحا الى مطعم فطلب صحن حلوى وملعقة طولها مترين... لماذا؟ لأن الطبيب قال له ابتعد عن الحلوى.
**42** سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها.. فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت.
**43** ضاع حمار جحا يوما وبدأ يبحث عنه ويحمد ويسكر الله كثيرا..فسألوه لما تحمد وتشكر الله؟ فقال احمده واشكره لأنني لو كنت راكبا لضعت معه.
طرائف ونوادر ونكت جحا: الجزء الثالث
يونيو 26, 2011
**21** جحا يبيع الزيتون جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه ان يبيعها بالأجل..فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة فاعتذرت المرأة وقالت اني صائمة قضاء رمضان الماضي فخطف جحا منها الزيتونة وقال : قومي يا ظالمة انتي تماطلين ربك عاما كاملا وتطلبين مني الشراء بالأجل.
**22** تبخر جحا يوما .. فاحترقت ثيابه! غضب جحا .. واخذ يتعهد نفسه عهدا..الا يتبخر ابدا الا وهو عريان.
الجزء الثاني من طرائف ونوادر جحا الكبرى
يونيو 26, 2011
**11** جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون،كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
من نوادر وطرائف جحا - الجزء الاول
يونيو 26, 2011
**1** تنازع شخصان وذهبا الى جحا -وكان قاضيا- فقال المدعي: لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا. فوقع على الارض. فطلب مني ان اعاونه. فسالته عن الاجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له. فقال (لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله. وها انذا اريد ان يدفع لي اللاشيء... فقال جحا : دعواك صحيحة يا بني. اقترب مني وارفع هذا الكتاب ولما رفعه قال له جحا: ماذا وجدت تحته؟ قال: لا شيء. قال جحا: خذها وانصرف.
**2** حكم على جحا بالإعدام، فقالوا له: ما هي رغبتك الأخيرة... هل تشتهي أن تأكل شيئا قبل أن تموت؟ قال: نعم، اشتهي البطيخ... فقالوا له: ولكن هذا ليس موسم البطيخ. فقال جحا: انتظر موسمه، فلست مستعجلا.










